ألغى القضاء الأوروبي، الأربعاء، قرار إدراج حركة حماس على لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، بسبب خلل إجرائي مع إبقاء تجميد أصولها في أوروبا.

وأوضحت محكمة العدل الأوروبية في بيان أن إدراج حماس على هذه اللائحة عام 2001 لم يستند إلى أسس قانونية، “وإنما تم على أساس معلومات من الصحافة والإنترنت”.

ورحبت حركة حماس، الأربعاء، بقرار القضاء الأوروبي إلغاء قرار إدراجها على لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، واعتبرته “انتصارا للقضية الفلسطينية”.

وقال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، لوكالة فرانس برس “هذا انتصار للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا الفلسطيني”، مضيفا “نشكر المحكمة الأوروبية على هذا القرار الإيجابي الذي يجب أن يتبعه قرارات دولية ترفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني”.

ومن جهته، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حركة حماس الفلسطينية “فورا” على لائحة المنظمات الإرهابية.

وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه “نحن لسنا راضين بتوضيح الاتحاد الأوروبي أن إزالة حماس من لائحته للمنظمات الإرهابية هي مسألة فنية. نتوقع منه إعادة إدراج حماس على القائمة فورا”.