شات سعودي

شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات بوابة العرب
شات غرور كام
سعودي كام
صيف كام

سيرين: لا أخشى القيام بدور مشوهة فموهبتي أكبر من جمالي في سعودي كيوت

سيرين عبد النور

في مقابلة مطولة ننشرها على جزئين، تحدثت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور عن مسلسلها الأخير “لعبة الموت” ، الذي عرض في رمضان الماضي والمقتبس من رواية “النوم مع العدو”، وعن أصدائه خلال وبعد العرض، وما هي أبرز الإنتقادات التي وجهت إليه، وهل تأثرت بأداء جوليا روبرتس في الفيلم المقتبس من نفس الرواية التي بني عليها المسلسل، كيف أقدمت على هذه المجازفة، وفيما إذا كانت نايا قد تفوقت على روبي؟ كما تحديناها بسؤال إن كانت تجرؤ على القيام بدور سيدة مشوهة أو شخصية معاقة، وهي التي إشتهرت بأدوار السيدة الأنيقة الجميلة الجذابة على طول الخط؟ وتطرقنا الى الكيفية التي تعاملت فيها مع مشاهد العنف الأسري وما تأثيرها على حياتها؟ وما هو مدى رضاها عن النهاية التي لم تقنع المشاهد وشكلت صدمة له؟

عن كل ما سبق والمزيد في الحوار:

بداية كيف ترين أصداء “لعبة الموت” سواء على المستوى الجماهيري، أو النقدي، أو من خلال نسب المشاهدة؟

فخورة جداً بالأصداء لأنها رائعة، فمنذ بداية عرض المسلسل، تمكن من إستقطاب الجمهور وتحقيق نسبة مشاهدة عالية، ورغم أننا كنا لا نزال مستمرين بالتصوير خلال شهر رمضان، إلا أن أصداء النجاح كانت تصلنا إلى موقع التصوير.

هل تعتقدين بأن نجاح “لعبة الموت” تفوق على نجاح “روبي”؟

لا يمكنني القول بأنه تفوق على “روبي” ولكن إجمالاً المسلسلات التي تعرض في رمضان نسبة مشاهدتها أكبر بكثير من تلك التي تعرض خارج موسم رمضان، وربما هذا هو الفرق بينه وبين روبي، حيث أن روبي عرض خارج موسم رمضان.

وأن يكون مسلسل “لعبة الموت” من بين أعلى خمسة مسلسلات مشاهدة في رمضان، رغم المنافسة العالية، فهذا شيء مهم جداً. وأعتقد أن كليهما نجح وكليهما أحبه الجمهور. فالضجة التي أحدثها مسلسل روبي لا تخفى على أحد، وكمية الجدل الذي أحاط بشخصيتها بين مؤيد ومعارض كانت كبيرة، وصارت حديث الناس.

لا مشكلة إذا كنت قد تفوقت على نفسك فالمقارنة أساساً بين دورين قدمتهما أنت؟

بالتأكيد لا مشكلة إن تفوقت على نفسي، ولكن روبي لم يكن قائماً على مجهود سيرين عبد النور فقط، وإنما هو نتاج جهد فريق عمل كامل. أما إذا أردنا التحدث عن سيرين الممثلة بالتأكيد، بعد نجاح روبي كنت أمام تحدٍّ كبير، ماذا سأقدم بعدما نلت عليه جوائز عديدة كأفضل ممثلة عربية، ولبنانية.

كما أن هذا الدور عزز شهرتي عربياً، ورسخ نجوميتي، ولا أخفيك كنت خائفة جداً. ويمكنني اليوم القول بأنه كان رهاناً شخصياً بالنسبة لي من بعد روبي، أن أرسم شخصية جديدة ومختلفة لـ” نايا”، وأتفوق على ذاتي، بشهادة النقاد والجمهور بالتأكيد.

فكرة من كانت إقتباس المسلسل من رواية “النوم مع العدو”؟

كانت فكرة المنتج السوري الراحل أديب خير، رحمة الله عليه، والكاتبة ريم حنا بالطبع.

جرأة منك تقديم دور شهير علق في ذاكرة الجمهور وقدمته ممثلة مخضرمة كجوليا روبرتس، المقارنة لم تقلقك؟

بالتأكيد، ولكن قبل أن أفكر بالمقارنة مع جوليا روبرتس فإن فكرة تقديم مسلسل سبق وقدم كفيلم ناجح لهذه الدرجة تشكل مخاطرة لأي فنان، ناهيك عن أن روايته أيضاً ناجحة جداً، كما أن الناس تعرف بدايته ونهايته، وهو قلق كنت قد نقلته للمنتج الراحل أديب خيروقلت له في حينها: ما الجديد الذي سنقدمه؟ فالقصة معروفة؟! لكنني إقتنعت لاحقاً، لأن المسلسل يقدم رسالة مهمة متعلقة بالعنف ضد المرأة، وهو واقع نعيشه في عالمنا العربي، وكوننا نقدم مسلسلاً وليس فيلماً فيمكننا تقديم المشكلة بعمق أكبر، وتفاصيل أكثر، كما أن وجود ريم حنا طمأنني لأنها كاتبة متمكنة، وتتقن صياغة التفاصيل بأسلوب مشوق، وتأكد لي ذلك عندما بدأت بقراءة النص، فرغم معرفتي بالقصة إلا إن السيناريو جذبني بتفاصيله. أما حول موضوع المقارنة مع جوليا روبرتس فلم يخطر على بالي حقيقة في سعودي كيوت.

هل أعدت مشاهدة الفيلم قبل التصوير في مرحلة تحضيرك للشخصية لتأخذي من إدائها شيئاً أو ربما لتتجنبي مقاربة الشخصية بطريقتها؟

سبق وشاهدت الفيلم، وأعتبر نفسي من محبي جوليا روبرتس، لكنني تعمدت تجنب مشاهدته مجدداً، كي لا أتأثر حتى لو من خلال اللاوعي بما قدمته هي في الفيلم. وفضلت خلق شخصية جديدة لنايا وكأن الدور لم يسبق لأحد تقديمه من قبل، وقررت رسم ملامحه بنفسي.

عوّدتنا على أدوار المرأة الجميلة الأنيقة الجذابة التي يقع في غرامها أغلب أبطال المسلسل إن لم نقل كلهم … هل يمكن أن تختبر سيرين قدراتها التمثيلية بدور أمرأة مشوهة، أو ذات عاهة أسوة بشارليز ثيرون مثلاً في فيلم مونستر؟

لست أنا من تختار أن تظهر بهذه النوعية من الأدوار، إذ أختار الأفضل من بين 10 سيناريوهات تعرض عليّ. ولا مشكلة لديّ في أداء النوعية التي أشرت اليها من أدوار، ففي السابق لم أكن أتمتع بالثقة الكاملة في إمكانياتي التمثيلية، وقدرتي على شد الجمهور بأدائي منفرداً بمعزل عن شكلي، بينما في الوقت الحاضر لديّ كامل الثقة بمقدرتي التمثيلية، ولا مانع عندي من تقديم شخصيات مختلفة معقدة أو مركبة في سعودي كيوت.

هل تعتقدين أن المشاهد العربي سيتقبلك بدور تظهرين فيه مشوهة أو صاحبة عاهة؟

علينا أن نجرب لنعرف الجواب، فمن الصعب توقع ما قد يستهوي الجمهور، وقد تدهشك ردة فعله أحياناً على غير توقع. وليس مطلوباً من سيرين عبد النور أن تكون في جميع أدوارها ملكة جمال، وبما أن الجمهور إقتنع بها كممثلة فقد يرغب برؤيتها في أدوار مركبة.

وأود أن أشير هنا الى مسلسل “غريبة” الذي ظهرت في 5 حلقات منه وأنا أضع الشاش على وجهي. وأردفت قائلة: لا أخفيك سراً أنني أنزعج كثيراً إذا كان الثناء متركزاً على شكلي وليس إدائي التمثيلي، حتى تعليقات المعجبين أبحث بينها عن تلك التي تناقش أدائي وليس جمالي أو ثيابي. والجمال عندي قد يتحول إلى نقمة إذا كان التركيز على سيرين الجميلة وليس سيرين الموهوبة.

وتستدرك: “في لعبة الموت نايا كانت إمرأة معنفة لذا راعينا البساطة في الملابس والماكياج”.

وتضيف ممازحة: “أما إذا كنا نتكلم عن تغيير ملامح وجهي فبتنا بحاجة الى حكيم تشويه”.

هل تابعت كل ما كتب عن المسلسل سواء بالسلب أو بالإيجاب؟

بالتأكيد تابعت النقد الموضوعي، الذي يمكن أن أستفيد منه، ولكنني لا أعير النقد الجارح ولا كاتبه أي إهتمام.

كمسلسل”روبي” … كانت نهاية “لعبة الموت” مثار إنتقاد، وقيل أن النهاية المكتوبة كانت مختلفة عن النهاية التي عرضت على الشاشة ؟

هذا الكلام حقيقي 100% ، وكتبت عبر حسابي على تويتر بأنني لم أكن راضية عن النهاية عند تصويرها، وقلت بأنها لن تعجب الناس، ووصفتها بالصادمة إن صح التعبير، فلا يعقل أن يقال في النهاية بأن “عاصم لا يقتل” و”المسدس كان خالياً من الرصاص”، هذه الجملة التي أضافها الليث حجو على لسان منال أخت عاصم، لا تشبه المسلسل من أول حلقة الى آخر حلقة فيه.

من كان صاحب فكرة تغيير النهاية؟

عليك الإتصال بالليث حجو ليشرح لك رؤيته، وحتى الكاتبة ريم حنا لم تكن سعيدة بما حدث وتضايقت كثيراً. لكن في النهاية أنا ممثلة أحترم المخرج، والكاتبة، وحاولت أن أشرح للأستاذ ليث في حينها، لا يعقل أن يتحول المجرم الى مظلوم بنظر المشاهد بعد 30 حلقة، فنحن نتحدث عن عاصم الذي قتل ثلاثة أجنة في بطن زوجته نايا، وأطلق الرصاص على فادي وتركه لينزف معرضاً للموت دون أن ينقله الى المستشفى، وشهرزاد التي رماها من الجبل، والضرب العنيف الذي كان يمارسه على زوجته كان كفيلاً بقتلها أيضاً، لنسمع في النهاية جملة كهذه على لسان إخته وهي في الأساس كانت هاربة من بطشه. لم أجد منطقاً في هذا.

كم مشهد ضرب كان هناك في المسلسل، فالبعض رأى أن مشاهد العنف البدني قليلة، ولا تدين شخصية الزوج بما فيه الكفاية؟

في أول حلقة يتم الإيحاء بأنها المرة الثالثة التي تضرب فيها نايا من قبل عاصم، والعنف لا يقتصر على الضرب فقط، فهناك العنف اللفظي، ثم أن الوقت الذي قضته هاربة منه أكثر بكثير من الوقت الذي قضته معه، فهي تهرب منه في الحلقة الخامسة ولا تلتقيه إلا في الحلقة الـ 28 و 29.

ما مدى صعوبة تصوير مشهد الضرب؟

كان صعباً نفسياً، وعشته خلال التصوير، وربما لذلك جاء الأداء صادقاً، فقد كنت أرتجف بالفعل، وبكائي كان حقيقياً، وكنت أستسلم إذا قام عابد فهد بدفعي، وأقع أرضاً بالفعل ولا أمثل الوقوع، من هنا كانت الصعوبة النفسية، لأن الممثل يندمج بالشخصية ويعيشها بكل نبض فيه، وسأقول لك شيئاً أًبوح به للمرة الأولى: فقد حلمت لعدة مرات خلال نومي أن عاصم يضربني وبأنني نايا ولست سيرين.

كيف إنعكس هذا الإندماج بالشخصية على حياتك اليومية؟

لحسن الحظ خلال التصوير كنت بعيدة عن البيت حيث كنا نصور في مصر، بينما كان زوجي في لبنان، وخلال المشاهد الأولى من العمل التي صورناها في لبنان، إستطعت أن أفصل بين سيرين ونايا. كنت أعود الى المنزل مرهقة وأتحدث مع زوجي حول مشاعري وهو متفهم للموضوع، ولم يحصل أن نقلت طباع الشخصية الى المنزل لأنني متنبهة لهذا الأمر جداً.

وتضيف ممازحة: تخيلي إذا قدمت يوماً دور إمرأة مجرمة، فآتي الى منزلي وأقتل زوجي بالفعل لأنني مندمجة بالشخصية.

كيف تصفين علاقتك بمواقع التواصل الإجتماعي نشيطة أم ماذا؟

نشيطة نوعاً ما، رغم أنني أخشى المبالغة في الظهور كي لا يمل مني الناس، أحب أن يشتاق جمهوري لي. لكنني أقرأ ما يكتب على حسابي بإستمرار وأتفاعل معه أحياناً.

“سيرين عبد النور فى رامز عنخ آمون تشتم وتكفر أكثر من ” هل خدعك هذا الفايروس الذي إنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي؟

لا، عرفت به قبل أن يصلني، ووضعت تحذيراً على الفايسبوك للناس كي تنتبه ولا تقع ضحيته، وعلى تويتر قمت بإعادة تغريد ما كتب في الجرس عن الفايروس في سعودي كيوت.

ما رأيك بمقالب رامز في هذا الموسم؟

لم أشاهدها، لا أعرف، ولكن سمعت أن بها أفاعي وقبوراً، وأنا شخصياً قلبي ضعيف لا يحتمل هذه النوعية من المقالب، ولا أجدها مضحكة أو مسلية، وأخاف منها حتى وأنا أشاهدها من منزلي في سعودي كيوت.

ما مدى إمكانية ظهورك معه مجدداً؟

لا أعتقد بأنه يمكن أن يتجرأ ويدعوني مرة أخرى … وتكمل ممازحة: إلا إذا كانت لديه الرغبة في تغيير شكله… وأحب أن يتورم وجهه مثلاً فليجرب في سعودي كيوت.

Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

youtube

تعرضت ولاية فيرجينيا الأمريكية لإعصار قوى ضرب معظم أنحاء الولاية وكان الإعصار مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح شديدة ، وأدى الإعصار إلى وفاة شخصين وإصابة 36 آخرين بجروح خطيرة .

http://www.youtube.com/watch?v=VaQmg1-S_Rs

تابعنا علي فيسبوك

القائمة البريدية

لآخر أخبار الموقع وأحدث الإضافات اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك كل جديد