شات سعودي

شات صوتي
شات صوتي
شات صوتي
شات بوابة العرب
شات غرور كام
سعودي كام
صيف كام

ننشر نص اعترافات المتهم الثالث فى تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس محمد بكر

s9201310225416

ننشر نص اعترافات المتهم الثالث فى تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس محمد بكرى محمد هارون عبد العزيز، ويحمل اسما حركيا “طارق زياد” والذى اعترف تفصيليا فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا تحت إشراف المستشار تامر الفرجانى المحامى العام الأول للنيابات والمستشار خالد ضياء وبرئاسة المستشار أيمن بدوى رئيس فريق التحقيق، والتى أجراها معه المستشار إلياس إمام.

واعترف المتهم بانضمامه لجماعة أنصار بيت المقدس التى تعتنق أفكاراً تكفيرية تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية واستهداف أفراد القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، ومشاركته فى عدد من العمليات العدائية التى نفذتها الجماعة قبل أفراد الشرطة والقوات المسلحة والمسيحيين.

واعترف تفصيلاً بسعيه والمتهم الثانى والمتوفى محمد السيد منصور فى غضون عام 2011 للالتحاق بالقتال الدائر بسوريا، وفى أعقاب فشل سفرهم توافقوا على ضرورة إعداد أنفسهم للجهاد وتواصلوا مع المتهم الثامن ـ السابق تعرفهم عليه إبَّان اعتقالهم جميعاً ـ وانضموا لجماعة أنصار بيت المقدس.

وأضاف أنه شارك فى تكوينَ مجموعتين رئيستين من الخلايا: جغرافية، وفق محال إقامة أعضائها، ونوعية وفق ما يوكل إليهم من تكليفات، وذكر أسماء المجموعة الأولى، أسماء المجموعة الثانية بالمطرية والثالثة بسيناء وذكر أسماء جميع أعضائها وجميع أسماء أعضاء المجموعة الخامسة بالدقهلية.

وأضاف، أن المجموعة الثانية عرف ثلاثاً من خلاياها، أولاها اختصت بتصنيع الدوائر الإلكترونية للتحكم بالعبوات المتفجرة عن بعد وذكر من أعضائها المتهمين التاسع والثلاثين ،والثالث بعد المائة، والثانية اختصت بتحضير المتفجرات وتصنيع العبوات المتفجرة بالطريقة الشعبية، وذكر من أعضائها المتهمين الثامن عشر، والتاسع عشر، والسادس والثلاثين، والمتوفى محمد محسن على، والثالثة اختصت بالإصدارات والبيانات ونشر مقاطع الفيديو الخاصة بالجماعة على شبكة المعلومات الدولية وذكر من أعضائها المتهم السابع عشر بعد المائة.

وأضاف أنه قام بإمداد الجماعة بمعلومات ومهمات وأمد المتوفى محمد محسن بمعلومات حول المواد الكيميائية لمساعدته فيما كلف به فى إطار عمله بالخلية الكيمائية، والمتهم الخمسين محمد أحمد يحيى زيان والذى أمده بمعلومات عن ضابطى شرطة أحدهما يقطن بجواره والآخر الرائد وائل المصيلحى – بعد رصده له.

وأكد علمه بإزماع استخدام تلك المعلومات فى قتلهما، وأمده المتهم الثالث والأربعون “محمد محمد عويس محمد” ـ الذى تعرف عليه بواسطة المتهم الثانى والأربعين “تامر أحمد عصمت العزيرى” ـ بمعلومات بشأن محال إقامة وأرقام سيارات ضباط شرطة ذكر منهم الرائد “عبد المنعم شريف” والرائد “محمد المرجاوى” والرائد “وائل المصيلحى” والمُقدِم “محمد محمود سليمان البطريق” والمُقدِم “محمد مبروك”، وأمده بصورة للأخير تمهيداً لاستخدام تلك المعلومات فى قتل أولئك الضباط.

كما أمده بلوحات معدنية لسيارتَيْن لاستخدامها على سياراتٍ منعا لتعقبهم، وأمده المتهم السابع والأربعون “شريف السيد نور الدين الخطيب” بمعلومات عن تشغيل برنامجٍ يُسمَّى “ايزى كول” يستخدم فى الحصول على عناوين الأرقام الهاتفية الأرضية، كما ساعده فى إدخال بيانات دليلٍ بأسماء وعناوين وأرقام هواتف ضباطٍ بقطاع الأمن الوطنى على برنامج لقواعد البيانات يُسمَّى “EXCEL”.

وأمده المتهم الرابع والأربعون بمعلومات عن أحد ضباط الشرطة – الرائد “أحمد يوسف” -، وأمده المتهم الخامس والأربعون “إبراهيم محمد عبد الحليم عبد المحسن” بمعلومات عن وحدة عسكرية تابعة للقوات المسلحة بمدينة العاشر من رمضان أبلغها للمتهم الأول؛ فطلب الأخير لقاءَ المتهم الخامس والأربعين وتم ذلك بواسطة المتوفى محمد السيد منصور.
وتم إعدادهم عسكريا بكيفية رفع المنشآت وهندسة المتفجرات وفك وتركيب الأسلحة الناريةـ الكلاشنكوف، البيكا، المسدس ـ وأعقب ذلك استخدامٌ عملى لتلك الأسلحة، وتفجيرٌ لعبوة متفجرة.

وأضاف ببدء جماعة أنصار بيت المقدس بجمع المعلومات عن ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة تمهيداً لقتالهم فى حال سقوط حكم التيار الإسلامي، وفى أعقاب أحداث الثلاثين من يونيو عام 2013 توجهت الجماعة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف ضباط وأفراد ومنشآت القوت المسلحة والشرطة، والاستيلاء على أموال المسيحيين والبنوك ومكاتب البريد لاستخدامها فى تمويل عمليات الجماعة.

وفى إطار ذلك وبتاريخ 3/7/2013 اتفق مع باقى المتهمين على سرقة إحدى السيارات المملوكة للمسيحيين العائدين من ميدان الاتحادية- إبَّان التظاهر به، واستقلوا سيارة أكسنت بيضاء أمدَّهم بها المتهم الأول، وبحوزتهم أسلحة نارية وتوجهوا إلى أحد الشوارع المؤدية إلى ميدان الاتحادية وتربصوا به حتى أبصروا صليباً معلقاً بسيارة “إلنترا داكنة اللون” فتتبعوها حتى تمكنوا من استيقافها وأشهر المتوفى محمد محسن على سلاحاً آلياً فى وجه قائدها ونجله فأكرههما على تركها وتمكنوا بذلك من الاستيلاء عليها، ثم تركوها خلف أحد النوادى ليتأكدوا من خلوها من أجهزة تتبعٍ لتلافى رصدها، وحال عودتهم إليها لم يجدوها فتيقنوا عثورَ مالكها عليها لاستخدامه جهازاً لتتبعها.

وأضاف فى أغسطس عام 2013 تقابل باقى المتهمين، والمتوفين فهمى عبد الرؤوف محمد فهمى بإحدى المقاهى بالمطرية واتفقوا على استهداف إحدى كمائن الشرطة وقتل المتواجدين فيها؛ ونفاذا لذلك استقل والمتهم السابع عشر والمتوفيان فهمى عبد الرؤوف محمد ومحمد سيد محمود سيارةً استولوا عليها ـ سيارة جيتز بعد تغيير لونها للأحمر ـ وبحوزتهم أسلحة نارية أعدها المتوفى أسامة سعيد عبد العزيز.

واستقل المتهمان الثانى عشر والسادس عشر والمتوفى سمير عبد الحكيم سيارة – جولييت – بقيادة المتوفى أسامة سعيد عبد العزيز وبحوزتهم أسلحة نارية ـ بندقيتان آليتان ومسدس ـ ورافقهم المتهم الرابع والعشرون.

وأضاف أنه هاتف المتهم الثامن والعشرين طالباً منه لقاءَهم لاستطلاع خط سيرهم وكشف ما قد يعوقهم، والتقوا بالأخير والذى أفادهم بوجود كمين بمنطقة الميراج سيتى وأنه لا يستوقف السيارات المارة به فطلب منه عبور الكمين متجهاً لمنطقة القاهرة الجديدة وما أن عبر الكمين حتى لحقوه، ثم اجتمعوا بأحد المقاهى بالمنطقة لتوزيع الأدوار فيما بينهم وطلب حينها من المتهمَيْن الرابع والعشرين، والثامن والعشرين التحرك وانتظاره وباقى المتهمين بآخر شارع الميراج سيتى لتأمين هروبهم.

بينما انطلق المتهمُ والباقون متجهين إلى الكمين وحال عبورهم له أطلق المتهم السادس عشر والمتوفون عدا أسامة سعيد عبد العزيز ـ أعيرة نارية أصابت المتواجدين به بإصابات أودت بحياة ثلاثة أو أربعة منهم، وهاتف المتهمُ المتهمَ الثامن والعشرين كاتفاقهم ليستطلع طريق هروبهم ويتأكد من خلوه من الكمائن فقام بذلك مؤمناً هروبهم إلى المطرية مروراً بمدينة نصر حيث كلف المتهمُ المتوفييْن أسامة سعيد عبد العزيز وسمير عبد الحكيم إبراهيم بإخفاء السيارتَيْن المستخدمتَيْن فى الحادث وكلَّف أولهما بإخفاء الأسلحة، واستقل سيارة المتهم الثامن والعشرين رفقته وأوصله لمسكنه بمدينة نصر.

وفى ذات الإطار جمع المتهم الحادى عشر معلومات عن كمين شرطة بمنطقة باسوس كما جمع المتوفيان سمير عبد الحكيم، وفهمى عبد الرؤوف معلومات عن كمين شرطة بمنطقة مسطرد، وأكدوا إمكانية وسهولة تفجيرهما وبعرض تلك المعلومات على المتهم الثانى أصدر تكليفاته بتفجير الكمينَيْن، ونفاذاً لذلك تقابل والمتهمون بمقهى أسفل كمين مسطرد الموجود أعلى أحد الكباري، وأحضر الأخير عبوتَيْن متفجرتَيْن سابقٌ إعدادهما وتوصيل كل منهما بدائرة الكترونية للتحكم بتفجيرها عن بعد باستخدام هاتف محمول، قام بزرع إحداها جوارَ كمين مسطرد.

ثم انطلق والمتهمون مستقلين سيارتَيْن ـ إحداها مملوكة للمتوفى محمد السيد منصور والأخرى مملوكة للمتوفى سمير عبد الحكيم ـ متجهين إلى كمين باسوس تاركين المتهم السابع عشر وبحوزته الهاتف المحمول المزمع استخدامه فى تفجير العبوة الأولى، وفور وصولهم تقابلوا والمتهم الحادى عشر والذى توجه والمتهم الرابع والعشرون، والمتوفى لزرع العبوة الثانية قرب كمين باسوس حيث قام المتوفى بذلك وتوجه ثلاثتهم إلى مسكن المتهم الحادى عشر.

بينما ارتاد المتهمُ والمتهم الثانى مقهى قريبا من الكمين وبحوزة الأخير الهاتف المحمول المزمع استخدامه لتفجير العبوة الثانية، وفى الموعد المحدد فجر المتهمان الثانى، والسابع عشر كمينَى باسوس ومسطرد فى وقت واحد، ولاذ المتهم السابع عشر بالفرار إلى مسكنه، بينما توجه المتهمُ والمتهم الثانى إلى مسكن المتهم الحادى عشر.

وأضاف بإخباره من المتهم الثانى فى غضون شهر سبتمبر 2013 باعتزام المتهم الأول قتل وزير الداخلية، بعد رصد موكبه، واستقل سيارة بعد تجهيزها المتوفَّى وليد محمد محمد بدر وفجرها لدى مرور ركب وزير الداخلية.

وأضاف باعتزامه والمتهم الثانى استهداف مدينة الإنتاج الإعلامى ومقر قطاع الأمن الوطنى بمدينة السادس من أكتوبر بصواريخ كاتيوشا تمكن المتهم الأول من الحصول عليها وإخفائها بمزرعة المتهم السابع والثلاثين إلا أن حريقاً بالمزرعة أتلف الصواريخ وحال دون تنفيذ ذلك.

وفى غضون شهر نوفمبر عام 2013 كلَّفه المتهم الثانى بإفادته بضباط الشرطة المتوافرة معلوماتٌ كافيةٌ عنهم لقتلهم؛ ونفاذاً لذلك شرع فى التأكد من معلوماتٍ لديه عن ضباط شرطةٍ، فانتقل إلى محال إقامتهم للتأكد من وجودهم فيها ومنهم الرائد “عبد المنعم شريف” والمقدم “محمد مبروك”، وتأكد من وجود الأخير بمسكنه مستعيناً بالمعلومات التى أمده بها المتهم الثالث والأربعون ـ عالماً باعتزام قتل المجنى عليه ـ ومنها أرقام سيارته وصورته الشخصية ؛ بأن توجه إلى مسكنه وترجل قريباً من سيارته حتى أبصره يغادر مسكنه ويستقل السيارة، فبادر إلى إخطار المتهم الثانى بالمعلومات المتوافرة عن المجنى عليه “محمد مبروك”، واتفقا أن يقوم المتهمُ بقتله.

وأضاف بطلبه والمتهم الثانى من المتهم الأول قاذف أر بى جى وقذائفه فأرشدهم إلى التوجه لعناصر بمنطقة كرداسة، فكلَّف المتهم الثانى المتهم الحادى عشر بالتوجه إليهم لشرائها؛ وتم شراء قاذفاً وثلاث قذائف بمبلغ خمسة وعشرين ألف جنيه من الأموال التى أمد الجماعة بها المتهم الثانى والثمانين بعد المائة والذى دأب على جمع التبرعات وإرسالها إلى المتهم الثانى، والمتوفى محمد السيد منصور لإنفاقها فى أعمال الجماعة.

وفى أعقاب حصولهم على القاذف والقذائف عرض على المتهم الثانى معلومات جمعها المتهم التاسع بشأن مبنى تابع لوزارة الدفاع بمدينة نصر- أمام طيبة مول – تواجهه مقابر، فوافق على استهداف المبنى من المقابر المواجهة له؛ ونفاذاً لذلك وفى أعقاب قتل المجنى عليه محمد مبروك توجه مستقلاً سيارة ـ سبق له سرقتها ـ وبها القاذف وثلاث قذائف وبندقيتان آليتان إلى أحد المقاهى بمدينة نصر – بعد أن ساعده المتهم الثامن والعشرون فى كشف الطريق وتأمينه – حيث تقابل والمتهم الحادى عشر والمتوفيان فهمى عبد الرؤوف فهمى، ومحمد سيد محمود، واستقلوا السيارة متوجهين إلى المقابر وما أن ترجلوا منها وهمَّوا بتجهيز القاذف حتى أبصرهم خفراء بالمقابر فتراجعوا وعادوا أدراجهم.

Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

youtube

تعرضت ولاية فيرجينيا الأمريكية لإعصار قوى ضرب معظم أنحاء الولاية وكان الإعصار مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح شديدة ، وأدى الإعصار إلى وفاة شخصين وإصابة 36 آخرين بجروح خطيرة .

http://www.youtube.com/watch?v=VaQmg1-S_Rs

تابعنا علي فيسبوك

القائمة البريدية

لآخر أخبار الموقع وأحدث الإضافات اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك كل جديد